ابنا: في هذا الوقت اعتصم المئات من الفلسطينيين على ابواب الصليب الاحمر بالضفة الغربية تضامنا مع الاسرى الذين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ ثمانية ايام.
وقد تحول خضر عدنان لاشهر مضت الى محور النقاش في وسائل الاعلام المحلية والعالمية وتحول الى اسطورة بعد ان ظل مضربا عن الطعام لاكثر من شهرين رفضا لسياسة الاعتقال الاداري وقد طالب خلال مؤتمر صحفي بضرورة توفير شبكة امان للاسرى المضربين والذين وصل عددهم الى اكثر من الف وستمائة اسير .
و تعود قضية الاسرى لتقلب الموازين لكن هذه المرة تبدو قضية الاسرى الفلسطينيين في مفرق طرق حقيقي فالاسرى الذين يخوضون معركة امعاء خاوية قرروا ان يذهبوا باتجاه الاضراب التدريجي للوصول الى تحقيق اقصى ما يستطيعون من انجازات في مواجهة السجان.
وفي الضفة الغربية حالة من الغليان تسود الشارع الفلسطيني تضامنا مع الاسرى وتتمثل هذه الحالة بالاعتصامات اليومية التي يقوم بها الفلسطينيون تضامنا مع الاسرى ومع الخيام التي اقاموها بشكل دائم في الميادين العامة .
وعلى هامش احد الاعتصامات قال رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس لقناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : ان المطلوب ان تكون هناك حركة شعبية اوسع حتى نستجلب ضغطا دوليا على اسرائيل ربما بهذه الطريقة , ان الاجراءات التي اتخذت حتى هذه اللحظة لم تكن كافية , ان الاوضاع الان بالنسبة للمضربين عن الطعام في السجون هي شبيهة الى ما كان في عام 1967.
..................
انتهی/182